شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٣٨ - الشرح
الا فكثير من الناس من مزاولى الكتب و الكلام تراهم تشمئز قلوبهم و تكل نفوسهم من استماع بدائع الحكم و طرائف العرفان.
الحديث الثانى و هو الخامس و العشرون و المائة
«عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد، عن نوح بن شعيب النيسابورى». الّذي ذكر فى كتب الرجال نوح بن شعيب البغدادى من اصحاب ابى جعفر الثانى ٧.
ذكر الفضل بن شاذان: انه كان فقيها «صه» و فى رجال الشيخ عالما صالحا مرضيا، و قيل: انه نوح بن صالح. «عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان». الواسطى. «عن درست بن ابى منصور، عن عروة بن اخى شعيب العقرقوفى عن شعيب». العقرقوفي ابو يعقوب بن اخت ابى بصير يحيى بن القاسم روى عن ابى عبد اللّه و ابى الحسن ٨ عين ثقة، «عن ابى بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: كان امير المؤمنين ٧ يقول: يا طالب العلم، ان العلم ذو فضائل كثيرة، فرأسه التواضع و عينه البراءة من الحسد، و اذنه الفهم و لسانه الصدق، و حفظه الفحص و قلبه حسن النية، و عقله معرفة الاشياء و الامور، و يده الرحمة و رجله زيارة العلماء، و همته السلامة و حكمته الورع، و مستقره النجاة و قائده العافية، و مركبه الوفاء و سلاحه لين الكلمة، و سيفه الرضاء و قوسه المداراة، و جيشه مجاورة[١] العلماء و ماله الادب، و ذخيرته اجتناب الذنوب و زاده المعروف و مأواه[٢] الموادعة و دليله الهدى و رفيقه محبة الاخيار».
الشرح
كأنه ٧ حاول التنبيه لطلاب العلم على ان العلم، لا يحصل الا لمن له هذه الفضائل و الحسنات، فشبه العلم بشخص كامل روحانى له اعضاء و قوى كلها روحانية
[١] محاورة( الكافى).
[٢] ماؤه( الكافى).