شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٨٣ - الحديث الحادى عشر و هو التاسع و المائتان
و الحركة، و له فترة و ضعف فى وقت كوقت المرض و النوم و الدعة و السكون، فمن كان فتوره الى سنة، اى استعدادا للنهوض إليها و العمل بمقتضاها فقد اهتدى و من كان فتوره و كلاله لطلب البدعة و السعى فى تحصيلها فقد ضل و غوى.
و يحتمل ان يكون المراد من قوله: فمن كانت فترته الى سنة، ان يكون منشأ فترته راجعا الى السنة، اى تحمل المشاق الدينية و الطاعات الشرعية صار سبب فتوره و ضعفه، و المراد من قوله: و من كانت فترته الى بدعة، ان يكون منشأ فترته مستندا الى بدعة كنسك الجاهلين و رهبانية المتصوفين المبتدعين.
الحديث الحادى عشر و هو التاسع و المائتان
«على بن محمد عن احمد بن محمد البرقى عن على بن حسان». هو اثنان: احدهما الواسطى ابو الحسين القصير المعروف بالمنمس بالنون و السين المهلة، عمره اكثر من مائة سنة و كان لا بأس به، روى عن ابى عبد اللّه ٧؛ و ثانيهما الهاشمى مولى هم ابن حسان بن كثير مولى ابى جعفر ٧ ابو الحسن يروى عن عمه عبد الرحمن.
غال ضعيف.
قال الكشى: قال محمد بن مسعود: سألت على بن الحسن بن فضال عن على بن حسان قال: عن ايهما سألت؟ اما الواسطى فهو ثقة، و اما الّذي عندنا نشير[١] الى على بن حسان الهاشمى يروى عن عمه عبد الرحمن بن كثير فهو كذاب، و هو واقفى أيضا لم يدرك أبا الحسن [موسى] ٧.
و قال ابن الغضائرى بعد تضعيف على بن حسان بن كثير: و من اصحابنا على بن حسان الواسطى ثقة ثقة.
و ذكر ابن بابويه رحمه اللّه فى اسناده الى عبد الرحمن بن كثير الهاشمى روايته عن محمد بن الحسن عن على بن حسان الواسطى عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمى
[١] يشير« كش- جامع الرواة».