فوائد الاُصول - الغروي النّائيني، الميرزا محمد حسين - الصفحة ٧٠٩ - و أما مرجحات باب التزاحم
اتّفقت نجاسة المسجد في وقت الصلاة، فلو كانت المضادّة دائميّة يخرج عن باب التزاحم.
و خامسة: يكون التزاحم لأجل كون أحد المتعلّقين مترتّبا في الوجود و الامتثال على الآخر و قد اتّفق عدم قدرة المكلّف على الجمع بين إيجاد المتعلّقين كلّ في محلّه، كالقيام في الركعة الأولى و الثانية مع عدم تمكّن المكلّف من القيام إلّا في إحدى الركعتين لضعف و نحوه. فهذه جملة أقسام التزاحم.
و أمّا مرجّحات باب التزاحم:
فهي أمور:
منها: ما إذا كان أحد المتزاحمين مضيّقا و الآخر موسّعا، فانّ المضيّق يقدّم على الموسّع.
و منها: ما إذا كان أحد المتزاحمين مشروطا بالقدرة الشرعيّة دون الآخر، فيقدّم ما لا يكون مشروطا بالقدرة الشرعيّة على ما يكون مشروطا بها.
و منها: ما إذا كان لأحد المتزاحمين بدل اضطراري دون الآخر، فانّ ما لا بدل له مقدّم على ما له البدل.
و منها: ما إذا كان ظرف امتثال أحد المتزاحمين مقدّما على ظرف امتثال الآخر، فانّ المقدّم في الامتثال يقدّم على غيره.
و منها: ما إذا كان أحد المتزاحمين أهمّ من الآخر، فانّه يقدّم الأهمّ على غيره.
فهذه الأمور الخمسة مرجّحات باب التزاحم، و قد تقدّم الكلام فيها و في أمثلتها في الجزء الأوّل، فراجع.
و أمّا مرجّحات باب التعارض: فسيأتي الكلام فيها (إن شاء اللّه تعالى).