أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٤١٠ - أهمية هذا الطريق
و أنّهم هم الفائزون و يبشّرهم بأنّ لهم أنواع النعيم.
و منها: الآيات الكثيرة التي شوّقت المؤمنين و المطيعين للَّه و لرسوله، كقوله تعالى: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ» [١].
«وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا» [٢].
و منها: الآيات التي مجّد اللَّه فيها بعض أنبيائه عليهم السلام؛ كقوله في تمجيد نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله: «وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» [٣].
و في تمجيد يحيى عليه السلام: «يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا\* وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا وَ زَكاةً وَ كانَ تَقِيًّا\* وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا\* وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا» [٤].
و في تمجيد إبراهيم عليه السلام: «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ» [٥].
و قال في حقّ أيوب: «إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ» [٦].
و مجّد اللَّه إدريس بقوله:
«وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا\* وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا» [٧].
[١] سورة البقرة: ٢/ ٢٥.
[٢] سورة النساء: ٤/ ٥٧.
[٣] سورة القلم: ٦٨/ ٤.
[٤] سورة مريم: ١٩/ ١٢- ١٥.
[٥] سورة هود: ١١/ ٧٥.
[٦] سورة ص: ٣٨/ ٤٤.
[٧] سورة مريم: ١٩/ ٥٦- ٥٧.