أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٥٢٥ - ز أداء أماناتهم
ما جنيته على نفسكَ، و إذا دعتكَ القدرة إلى ظلم الناس فاذكر قدرة اللَّه عليكَ» [١]
. و: ترك عقوبتهم و قبول اعتذارهم
قال أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام: «احمل نفسك مع أخيك عند صَرْمه على الصلة، و عند صدوده على اللطف و المسألة، و عند جموده على البذل، و عند تباعده على الدنوّ، و عند شدّته على اللين، و عند جرمه على الاعتذار حتّى كأنّك له عبد و كأنّه ذو نعمةٍ عليك، و إيّاك أن تضع ذلك في غير موضعه أو تفعله بغير أهله، و لا تطلبنّ مجازاة أخيكَ و إن حثا [٢] التراب بفيك» [٣]
. و قال أيضاً: «و أقبل عذر من اعتذر إليك، و خذ العفو من الناس، و لا تبلغ على أحدٍ مكروهه، أطع أخاك و إن عصاك وصله و إن جفاك» [٤]
. ز: أداء أماناتهم
أيضاً قال أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام: «و لا تخن من ائتمنكَ و إن خانكَ، و لا تذع سرّه و إن أذاع سرّك» [٥]
. و قال لقمان عليه السلام لابنه: «يا بنيّ أدّ الأمانة تسلم لك دنياك و آخرتكَ، و كن أميناً تكن غنيّاً» [٦]
.______________________________
[١] مجموعة ورّام: ٢/ ٢٣١، بحار الأنوار: ١٣/ ٤٢٦ ح ٢١.
[٢] تقدّم معناه.
[٣] تحف العقول: ٨١- ٨٢، بحار الأنوار ٧٧: ٢١١.
[٤] تحف العقول: ٨٦، بحار الأنوار: ٧٧/ ٢١٥.
[٥] تحف العقول: ٨١.
[٦] معاني الأخبار: ٢٥٣ ح ١، مشكاة الأنوار: ١/ ١١٥ ح ٢٥١، بحار الأنوار: ١٣/ ٤١٦ و ج ٧٥/ ١١٧ ملحق ١٨.