أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٥٢٣ - د الحذر من تحقيرهم و الاستهزاء بهم
٢-
و قال أيضاً لابنه الحسين عليهما السلام: «و اعلم أي بنيّ من لانت كلمته وجبت محبّته» [١]
. ب: حسن الخلق معهم
١-
في مواعظ لقمان لابنه: «يا بنيّ إيّاكَ و الضجر، و سوء الخلق، و قلّة الصبر، فلا يستقيم على هذه الخصال صاحب، و الزم نفسكَ التؤدة [٢] في أُمورك، و صبّر على مئونات الإخوان نفسكَ، و حسّن مع جميع الناس خلقكَ، يا بنيّ إن عدمكَ ما تصل به قرابتكَ، و تتفضّل به على إخوانكَ، فلا يعدمنّكَ حسن الخلق و بسط البشر؛ فإنّه من أحسن خلقه أحبّه الأخيار و جانبه الفجّار» [٣]
. ٢-
و في مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمد بن الحنفيّة: «إيّاكَ و العجب، و سوء الخلق، و قلّة الصبر؛ فإنّه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب، و لا يزال لك عليها من الناس مجانب» [٤]
. ج: ترك المراء و الجدال معهم
١-
في وصايا سليمان عليه السلام لابنه قال: «يا بنيّ إيّاكَ و المراء؛ فإنّه ليست فيه منفعة، و هو يهيّج بين الإخوان العداوة» [٥]
. د: الحذر من تحقيرهم و الاستهزاء بهم
١-
في وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام قال: «يا بنيّ لا تستخفنّ برجل
(٢، ٣) تحف العقول: ٩١ و ١٩٩.
[٢] التؤدة: الرزانة و التأنّي.
[٣] بحار الأنوار: ١٣/ ٤١٩- ٤٢٠ ح ١٤.
[٤] مستدرك الوسائل: ١/ ١٣٦، الباب ٢١ من أبواب مقدّمة العبادات ح ٣.
[٥] مجموعة ورّام: ٢/ ١٢.