أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٤٣٦ - المطلب الثاني ربط الطفل بحب النبي و أهل بيته عليهم السلام
و رياشُه الهدى، و زينته الحياء، و عماده الورع، و ملاكه العمل الصالح، و أساسُ الإسلام حُبّي و حبّ أهل بيتي» [١]
و قريب منه ما في أمالي الطوسي [٢] و البحار [٣].
٣-
روى الطبرسي رحمة اللَّه عليه عن الحاكم أبي القاسم في كتاب شواهد التنزيل ... عن أبي امامة قال: قال رسول اللَّه: «إنّ اللَّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتّى، و خُلقت أنا و علي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، و علي فرعها، و فاطمة لقاحها، و الحسن و الحسين ثمارها، و أشياعنا أوراقها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا، و من زاغ عنها هوى، و لو أنّ عبداً عَبَد اللَّه بين الصفا و المروة ألف عام، ثمّ ألف عام، ثمّ ألف عام، حتّى يصير كالشنّ البالي، ثمّ لم يدرك محبّتنا، كبّه اللَّه على منخريه في النار، ثمّ تلا: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» [٤] [٥].
٤-
روى الزمخشري في تفسيره عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أنّه قال: «من مات على حبّ آل محمّد صلى الله عليه و آله مات شهيداً، ألا و من مات على حُبّ آل محمّد مات مغفوراً له، ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات تائباً، ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان، ألا و من مات على حُبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة، ثمّ منكرٍ و نكير، ألا و من مات على حُبّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة كما تُزّف العروس إلى بيت زوجها، ألا و من مات على حبّ آل محمّد فُتح له في قبره بابان إلى الجنّة، ألا و من مات على حُبّ آل محمّد جعل اللَّه
[١] كنز العمال: ١٢/ ١٠٥.
[٢] الأمالي للطوسي: ٨٤.
[٣] بحار الأنوار: ٢٧/ ٨٢ و ج ٦٥/ ٣٧٩.
[٤] سورة الشورى: ٤٢/ ٢٣.
[٥] مجمع البيان: ٩/ ٤٢.