أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٢٦٢ - ج التعليم لغة
تقوم على المعنى اللغوي للتربية؛ إذ بهذه المعاني و تحصيلها يتحقّق القيام الحسن بامور الأولاد، و يحصل المقصود من تربيتهم» [١].
ج: التعليم لغةً
التعليم مشتقّ من العلم و هو ضدّ الجهل، و جاء بمعنى المعرفة أيضاً، كما في المصباح المنير [٢]، و مجمع البحرين [٣]، و لسان العرب [٤].
و في تاج العروس: «أنّ التعليم و الإعلام شيء واحد» [٥].
و في المعجم الوسيط: «علّم له علامة: جعل له أمارةً يعرفها، فالفاعل معلِّم بالكسر، و المفعول معلَّم بالفتح، و علّم فلاناً الشيء تعليماً جعله يتعلّمه» [٦].
و في المفردات: أعلمته و علّمته في الأصل واحد، إلّا أنّ الإعلام اختصّ بما يكون بإخبار سريع، و التعليم اختصّ بما يكون بتكرير و تكثير حتّى يحصل منه أثر في نفس المتعلّم، و نقل عن بعض أنّ التعليم تنبيه النفس لتصوّر المعاني، و التعلّم:
تنبّه النفس لتصوّر ذلك» [٧].
على هذا يصحّ أن يقال: معنى التعليم لغةً هو إعلام المعلّم ما علمه و عرفه بتكرير و تكثير للمتعلّم حتّى يحصل منه أثر في نفسه.
أو يقال: حتّى تنبّه المتعلّم و أخذ ما هو معلوم للمعلّم عنه.
[١] أحكام المرأة و البيت المسلم: ١٠/ ١١٢.
[٢] المصباح المنير: ٤٢٧.
[٣] مجمع البحرين: ٢/ ١٢٥٩.
[٤] لسان العرب: ٤/ ٤١٦.
[٥] تاج العروس: ١٧/ ٤٩٦.
[٦] المعجم الوسيط: ٦٢٤.
[٧] المفردات: ٣٤٢.