إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٠٩
العدل و الأمان في زمانه .. مكتوب في شعائر الأنبياء ما في حكمه ظلم و لا عيب و العلم عنده سبحانه و تعالى.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٣١٠ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
و تواترت الأخبار على أنه يعاون عيسى عليه السلام على قتل المسيح الدجال بباب (لد) بأرض فلسطين بالشام. و اللّه تعالى أعلم.
و منهم الشريف محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي الشهرزوري المدني في «الاشاعة لاشراط الساعة» (ص ٨٩ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
في المقام الأول عند ذكره عليه السلام: و أما حليته فانه آدم ضرب من الرجال ربعة أجلى الجبهة أقنى الأنف أشمه أزج أبلج أعين أكحل العينين براق الثنايا أفرقها في خده الأيمن خال أسود يضيء وجهه كأنه كوكب دري كث اللحية في كتفه علامة للنبي صلّى اللّه عليه و سلم أذيل الفخذين لونه لون عربي و جسمه جسم اسرائيلي في لسانه ثقل و إذا أبطأ عليه الكلام ضرب فخذه الأيسر بيده اليمنى ابن أربعين سنة و في رواية ما بين ثلاثين إلى أربعين خاشع للّه خشوع النسر بجناحيه عليه عبايتان قطوانيتان يشبه النبي صلّى اللّه عليه و سلم في الخلق أي بالضم لا في الخلق أي بالفتح و لنذكر تفسير بعض كلماته قوله آدم هو الأسمر شديد السمرة أو هو الذي لونه لون الأرض و به سمى آدم عليه السلام قوله ضرب من الرجال هو الخفيف اللحم الممشوق المستدق قوله ربعة هو بين الطويل و القصير قوله أجلى الجبهة هو الخفيف شعر النزعتين من الصدغين و الذي انحسر الشعر عن جبهته قوله أقنى الأنف القنا في الأنف طوله و دقة أرنبته يقال رجل أقنى و امرأة قنواء قوله أشمه يقال فلان أشم الأنف إذا كان عرنينه رفيعا قوله أزج أبلج الزجج هو تقويس في الحاجب