إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٣ - مستدرك كانت لفاطمة عليها السلام سلسلة من ذهب أهدى لها علي عليه السلام فباعتها فاشترت بها نسمة فأعتقتها في سبيل الله
المطهرة» (ص ٩٠ ط دار عمر بن الخطاب للنشر و التوزيع) قال:
قال ثوبان: دخل النبي صلى اللّه عليه و سلم على فاطمة و أنا معه، و قد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب فقالت: هذا أهدى لي أبو حسن (تعني زوجها عليا رضي اللّه عنه).- و في يدها السلسلة- فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا فاطمة، أ يسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار؟ [ثم عذمها عذما شديدا]، فخرج و لم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة فأعتقتها، فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: الحمد للّه الذي نجى فاطمة من النار».
و قال المحشي:
أخرجه النسائي (٢/ ٢٨٤- ٢٨٥) و الطيالسي (١/ ٣٥٤) و من طريقه الحاكم (٣/ ١٥٢- ١٥٣) و الطبراني في «الكبير» (١/ ١٤٨/ ١) و كذا أحمد (٥/ ٢٧٨) و إسناده صحيح موصول. و قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» و وافقه الذهبي، و قال الحافظ المنذري (١/ ٢٧٣): «رواه النسائي بإسناد صحيح» و قال العراق (٤/ ٢٠٥) «... بإسناد جيد». و الزيادة الاولى عندهم جميعا إلّا في رواية النسائي، و الزيادة الثانية عنده و كذا الطيالسي و غيره و سائرها عند أحمد و الحربي في «الغريب» (٥/ ١٨/ ٢) مختصرا و الطبراني و لم يسق لفظه. و له طريق آخر عن أبي أسماء الرجبي عن ثوبان.
رواه الروياني في «مسنده» (١٤/ ١٢٦/ ١) و ليس عنده «أ يسرك ...»، و سنده صحيح أيضا. و اعلم أن ابن حزم روى (١٠/ ٨٤) هذا الحديث من طريق النسائي فقط التي ليس فيها زيادة «من ذهب».
و منهم الفاضل المعاصر محمد عطية الأبراشي في «عظمة الإسلام» (ص ٣٥٢ ط مكتبة الانجلو المصرية القاهرة) قال:
فذكر الحديث مثل ما تقدم.