إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٨١ - و من كلامه الشريف زيارة الجامعة الكبيرة علمها موسى بن عبد الله النخعي
و أبواب الايمان، و أمناء الرحمن، و سلالة النبيين، و صفوة المرسلين، و عترة خيرة رب العالمين و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على أئمة الهدى، و مصابيح الدجى، و أعلام التقى و ذوي النهى و اولي الحجى، و كهف الورى، و ورثة الأنبياء و المثل الأعلى و الدعوة الحسنى، و حجج اللّه على أهل الدنيا و الآخرة و الاولى و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على محال معرفة اللّه و مساكن بركة اللّه، و معادن حكمة اللّه، و حفظة سر اللّه، و حملة كتاب اللّه، و أوصياء نبي اللّه و ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على الدعاة إلى اللّه و الأدلاء على مرضاة اللّه، و المستوفرين في أمر اللّه، و الثابتين في محبة اللّه و المخلصين في توحيد اللّه، و المظهرين لأمر اللّه و نهيه، و عباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون و رحمة اللّه و بركاته. السلام على الأئمة الدعاة و القادة الهداة، و السادة الولاة، و الذادة الحماة و أهل الذكر و اولي الأمر، و بقية اللّه و خيرته و حزبه و عيبة علمه، و حجته و صراطه و نوره و برهانه و رحمة اللّه و بركاته.
أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، كما شهد اللّه لنفسه و شهدت له الملائكة و أولو العلم من خلقه، لا إله إلّا هو العزيز الحكيم، و أن الدين عند اللّه الإسلام. و أشهد أن محمدا عبده المنتجب و رسوله المرتضى، أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون. و أشهد أنكم الأئمة الهادون المهديون الراشدون المكرّمون المقربون، المتقون الصادقون المصطفون المطيعون للّه، القوامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بكرامته. اصطفاكم بعلمه، و ارتضاكم لغيبه و اختاركم لسره، و اجتباكم بقدرته، و أعزكم بهداه، و خصّكم ببرهانه، و انتجبكم لنوره، و أيدكم بروحه، و رضيكم خلفاء في أرضه و حججا على بريته، و أنصارا لدينه، و حفظة لسره، و خزنة لعلمه، و مستودعا لحكمته، و تراجمة لوحيه، و أركانا لتوحيده، و شهداء على خلقه،