إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠١ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أتوا إليك لا إلى النار»
صبيان صغيران فأخذ الصبيين فقبلهما و وضعهما في حجره و اعتنق عليا و فاطمة ثم أغدف عليهما ببردة له و قال: «اللهم إليك لا إلى النار» قالت: فقلت: يا رسول اللّه و أنا قال: «و أنت».
أخبرني أحمد بن شعيب قال: أخبرنا سليمان بن سالم قال: أنبأ النضر قال: حدثنا عوف عن أبي المعزل عطية الطفاوي، عن أبيه أن أم سلمة حدثته قالت: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في بيته يوما إذ قال لي الخادم: إن عليا- فذكر الحديث كما مر بعينه. و ذكره أيضا في ص ٧٧٧ مثله متنا بالسند الثاني.
و منهم العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن علي بن زين العابدين الشافعي المناوي القاهري المتوفى سنة ١٠٣١ ه في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٦٩ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
عن أم سلمة قالت: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في بيتي إذ قال الخادم- فذكر الحديث مثل ما مر عن التصنيف الفقهي- ثم قال في آخره: [رواه أحمد و غيره].
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١٧٥ ط مكتبة التراث الإسلامي القاهرة) قال: فبينما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في بيت أم سلمة إذ قالت خادمتها: إن عليا و فاطمة بالباب- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن المناوي.
و منهم مؤلف فهارس مسند أبي يعلى أحمد بن علي التميمي الموصلي في (ج ١٤ ص ٥٣ ط دار المأمون للتراث) قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي ١٢/ ٧٠٢١، ١٣/ ٧٤٨٦.