إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٢ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «أنا الشجرة و فاطمة فرعها أصلها »
فأشار إلى الحديث الشريف.
و منهم الفاضل المعاصر عبد المنعم الهاشمي في كتابه «اصهار رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله» (ص ٤٣ ط دار الهجرة بيروت) قال: و لم تشأ بل و لم يشأ اللّه أن يطيل مقامها في الدنيا بعد وفاة رسول اللّه فقد همس في أذنيها و هو على فراش الموت قائلا: إنك أول الناس لحوقا بي في الجنة ..
فابتسمت و الدموع في عينها و لم تمض ستة أشهر حتى لحقت بالمصطفى عليه السلام في الخير إن شاء اللّه.
و منهم سامية منيسي في «أمهات المؤمنين و القرشيات» (ص ٢٤٦ ط دار المريخ الرياض) قال:
فذكر انه قال لها: أنت أول لحوقا بي من أهل بيتي.
مستدرك قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «أنا الشجرة و فاطمة فرعها [أصلها]»
تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ٩ ص ١٥٣ و ج ٢٥ ص ١٢٠ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٢ ص ٥١٠ ط عالم التراث للطباعة و النشر بيروت) قال: أنا الشجرة و فاطمة أصلها (فرعها) و علي لقاحها. كر ٤: ٣٢١- ميزان ١٨٩٦، ٨٩٨١- تذكرة ٩٩- لىء ١: ٢٢٠- عدي ٦: ٢٤٥١.
و قال في «فهارس المستدرك للحاكم ص ٧٠٨: أنا الشجرة و فاطمة فرعها و علي لقاحها.