إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٨ - و منها كلام أبي هريرة
فوضع فمه على سرته.
و منهم الفاضل المعاصر خالد عبد الرحمن العك- المدرس في إدارة الإفتاء العام بدمشق في «مختصر حياة الصحابة- للعلامة محمّد يوسف الكاندهلوي» (ص ٣١٨ ط دار الايمان دمشق و بيروت) قال:
و أخرج أحمد عن عمير بن إسحاق قال: رأيت أبا هريرة رضي اللّه عنه لقي الحسن بن علي رضي اللّه عنهما فقال له: اكشف عن بطنك حيث رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقبل منه، فكشف عن بطنه فقبّله. و في رواية. فقبل سرته. قال الهيثمي (٩/ ١٧٧): رواه أحمد و الطبراني إلّا أنه قال: فكشف عن بطنه و وضع يده على سرته. و رجالهما رجال الصحيح غير عمير بن إسحاق و هو ثقة. اه. و أخرجه ابن النجار عن عمير كما في الكنز (٧/ ١٠٤) و فيه: فوضع فمه على سرته.
و أخرج الطبراني عن المقبري قال: كنا مع أبي هريرة رضي اللّه عنه فجاء الحسن ابن علي رضي اللّه عنهما فسلّم فرد عليه القوم، و معنا أبو هريرة رضي اللّه عنه لا يعلم، فقيل له: هذا حسن بن علي يسلّم، فلحقه فقال: و عليك يا سيدي، فقيل له:
تقول: يا سيدي، فقال: أشهد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: إنه سيد قال الهيثمي (٩/ ١٧٨): رجاله ثقات. و أخرجه أيضا أبو يعلى و ابن عساكر عن سعيد المقبري نحوه كما في الكنز (٧/ ١٠٤). و أخرجه الحاكم (٣/ ١٦٩) و صححه.
و منهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حقيقة التوسل و الوسيلة على ضوء الكتاب و السنة» (ص ٤٩٩ ط عالم الكتب بيروت) قال:
و عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: كنا مع أبي هريرة، فجاء الحسن بن علي بن أبي طالب فسلم علينا فرددنا عليه السلام، و لم يعلم به أبو هريرة، فقلنا له: يا أبا هريرة، هذا الحسن بن علي قد سلم علينا، فلحقه و قال: و عليك السلام يا سيدي، ثم قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: انه سيد.