إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «خلفت فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود و طرفه بيد الله و طرفه بأيديكم و عترتي أهل بيتي و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فاحفظوني فيهما»
كتاب اللّه و عترتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
لم يروه عن هارون بن سعد إلّا يونس.
مستدرك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «خلفت فيكم الثقلين كتاب اللّه حبل ممدود و طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم و عترتي أهل بيتي و إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فاحفظوني فيهما»
قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في مواضع من الكتاب منها ج ٩ ص ٣٦٤ و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى-
رواه جماعة:
فمنهم المحدث الخبير نبيط بن شريط الأشجعي في «الأحاديث الموضوعة» ص ٢٩ ط دار الصحابة للتراث- في طنطا- قال:
و به عن جده عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: «خلفت فيكم الثقلين: كتاب اللّه حبل ممدود و طرفه بيد اللّه، و طرفه بأيديكم، و عترتي، أهل بيتي و إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فاحفظوني فيهما».
و قال محقق الكتاب: سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما يثقل على النفس.
صحيح. و إسناده موضوع. له شواهد عديدة:
له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه أحمد (٣/ ١٤، ١٧، ٢٦، ٥٩)، و ابن أبي عاصم في السنة (١٥٥٣)، (١٥٥٥)، و الطبراني في الكبير (٢٦٧٨)، (٢٦٧٩)، و فيه عطية العوفي، من الضعفاء.
له شاهد من حديث زيد بن أرقم، أخرجه أحمد (٤/ ٣٦٦- ٣٦٧)، و مسلم (٢٤٠٨)، و ابن أبي عاصم في السنة (١١٥٠)، (١١٥١)، (١١٥٢).