إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٠١ - مستدرك فضائل و مناقب الامام الثاني عشر الحجة بن الحسن العسكري صلوات الله عليه و عجل الله فرجه الشريف
كواكب منك بليل الكفاح تحف بنيرها الباهر لهم أنت قطب وغى ثابت و هم لك كالفلك الدائر ظماء الجياد و لكنهم رأوا المثقف و الباتر كماة تلقّب أرماحهم برضاعة الكبد الواغر و تسمى سيوفهم الماضيات لدى الروع بالأجل الحاضر فان سدّدوا السمر حكّوا السماء و سدّوا الفضاء على الطائر و إن جردوا البيض فالصافنات تعوم ببحر دم زاخر فثمة طعن قنا لا تقيل أسنتها عثرة الغادر و ضرب يؤلف بين النفوس و بين الردى ألفة القاهر ألا أين أنت أيا طالبا بماضي الذحول و بالغابر و أين المعد لمحو الضلال و تجديد رسم الهدى الداثر و ناشر راية دين الإله و ناعش جد التقى العاثر و يا ابن العلى ورثوا كابرا حميد المآثر عن كابر و مدحهم مفخر المادحين و ذكرهم شرف الذاكر و من عاقدوا الحرب أن لا تنام عن السيف عنهم يد الشاهر تدارك بسيفك وتر الهدى فقد أمكنتك طلى الواتر كفى أسفا أن يمرّ الزمان و لست بناه و لا آمر و أن ليس أعيننا تستضىء بمصباح طلعتك الزاهر على أن فينا اشتياقا إليك كشوق الربا للحيا الماطر عليك إمام الهدى غرّما غدا البر تلقى من الفاخر لك اللّه حلمك غرّ النعام فأنساهم بطشة القادر و طول انتظارك فت القلوب و أغضى الجفون على عائر فكم ينحت الهمّ أحشاءنا و كم تستطيل يد الجائر