إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٢١
«بهوپال» في كتاب «الاذاعة، لما كان و ما يكون بين يدي الساعة». ما نصه:
و الأحاديث الواردة في المهدي على اختلاف رواياتها كثيرة جدا، تبلغ حد التواتر، و هي في السنن و غيرها من دواوين الإسلام من المعاجم و المسانيد.
و قال أيضا بعد كلام له ما نصه: و أحاديث المهدي، بعضها صحيح، و بعضها حسن و بعضها ضعيف. و أمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار، اه.
و قال العلامة أبو عبد اللّه محمد جسوس في شرح رسالة ابن أبي زيد: ما نصه: ورد خبر المهدي في أحاديث، ذكر السخاوي أنها وصلت إلى حد التواتر، اه.
و قال العلامة الشيخ محمد العربي الفاسي في المراصد:
و ما من الأشراط قد صح الخبر به عن النبي حق ينتظر ثم ذكر جملة منها إلى أن قال:
و خبر المهدي أيضا وردا ذا كثرة في نقله فاعتضدا قال شارحه المحقق أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي في مبهج المقاصد: هذا أيضا مما تكاثرت الأخبار به، و هو المهدي المبعوث في آخر الزمان، ورد في أحاديث، ذكر السخاوي أنها وصلت إلى حد التواتر، اه.
و قال السفاريني في عقيدته المسماة «بالدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية»:
و ما أتى في النص من أشراط فكله حق بلا شطاط منها الامام الخاتم الفصيح محمد المهدي و المسيح و قال أيضا في شرحها: كثرت الأقوال في المهدي حتى قيل: لا مهدي إلّا عيسى، و الصواب الذي عليه أهل الحق: إن المهدي غير عيسى، و إنه يخرج قبل نزول عيسى عليه السلام، و قد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي، و شاع ذلك بين علماء السنة حتى عد من معتقداتهم. ثم ذكر بعض الأحاديث الواردة فيه من طريق جماعة من الصحابة، ثم قال: و قد روي عمن ذكر من الصحابة و غير من ذكر