إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٢ - مستدرك زوج النبي صلى الله عليه و آله فاطمة من علي عليهما السلام بأمر الله تعالى
أخبرنا عمي أبو غانم بن هبة اللّه بن محمد بن أبي جرادة و الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عبد اللّه بن علوان الأسدي، و ابنه القاضي أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن و أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن الطرطوسي الحلبيون بها قالوا: أخبرنا أبو سالم أحمد بن عبد القاهر بن الموصول الحلبي بها قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن محمد بن أبي جرادة الحلبي- بها- قال: حدثني أبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن الجلي الحلبي بها قال: أخبرنا الشيخ الزاهد أبو عبيد اللّه عبد الرزاق بن عبد السلام بن أبي نمير العابد الحلبي بها قال: حدثنا أبو الحسن الراجح بن الحسين بن عتاب النشائي بحلب قال: حدثني محمد بن خلف بن صالح التيمي بكناسة الكوفة قال: حدثني سليمان الأعمش قال: بعث إليّ أبو جعفر المنصور في الليل، فقلت في نفسي ما وجه إليّ في هذا الوقت إلّا و هو يريد أن يسألني عن فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام، و ذكر الحديث و قال فيه عن المنصور قال: حدثني أبي عن جدي قال: كنا جلوسا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا أقبلت فاطمة باكيا فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما يبكيك يا بنية؟ قالت: يا رسول اللّه عيرنني نساء قريش و زعمن أنك زوجتني معدما لا مال له، فقال لها رسول اللّه و الذي بعثني بالحق نبيا يا بنية ما زوجتك حتى زوجك اللّه من فوق عرشه و أشهد على ذلك جبريل و ميكائيل.
و منهم العلامة يوسف بن اسماعيل النبهاني رئيس محكمة الحقوق في بيروت في «الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية» (ص ٧٠ ط دار الايمان دمشق و بيروت) قال: و في هذه السنة [الثالثة] تزوج علي بفاطمة رضي اللّه عنهما و خطبها قبله أبو بكر و عمر رضي اللّه عنهما فلم يجبهما صلى اللّه عليه و سلم ثم دعاهما و جماعة من المهاجرين و الأنصار فلما اجتمعوا و كان علي غائبا خطب صلى اللّه عليه و سلم خطبة بليغة ثم قال إن اللّه عز و جل أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب فاشهدوا أني قد زوجته على أربعمائة مثقال فضة إن رضي بذلك علي ثم دعا صلى