إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٠٠ - مستدرك فضائل و مناقب الامام الثاني عشر الحجة بن الحسن العسكري صلوات الله عليه و عجل الله فرجه الشريف
و نوقض عزمك لابائنا بمقلة من ليس بالساهر و نعلم أنك عما تروم لم يك باعك بالقاصر و لم تخش من قاهر حيث ما سوى اللّه فوقك من قاهر و لا بد من أن نرى الظالمين بسيفك مقطوعة الدابر بيوم به ليس تبقى ضباك على دارع الشرك و الحاسر و لو كنت تملك أمر النهوض أخذت له اهبة الثائر و إنا و إن ضرّستنا الخطوب لنعطيك جهد رضى العاذر و لكن نرى ليس عند الإله أكبر من جاهك الوافر فلو نسأل اللّه تعجيله ظهورك في الزمن الحاضر لوافتك دعوته في الظهور بأسرع من لمحة الناظر فثقف عدلك من ديننا قنا عجمتها يد الآطر و سكّن أمنك منا حشى غدت بين خافقتي طائر إلام و حتى م تشكو العقام لسيفك ام الوغى العاقر و لم تتلظى عطاش السيوف إلى ورد ماء الطلى الهامر أما لقعودك من آخر أثرها فديتك من ثائر وقدها يميت ضحى المشرقين بظلمة قسطلها المائر يردن بمن لا يغير الحمام أو درك الوتر بالصادر و كل فتى حنّيت ضلعه على قلب ليث شرى هامر يحدّثه أسمر حاذق بزجر عقاب الوغا الكاسر بأنّ له أن يسر مستميتا لطعن العدى أوبة الظافر فيغدو أخف لضم الرماح منه لضم المها العاطر أولئك آل الوغى الملبسون عدوهم ذلة الصاغر هم صفوة المجد من هاشم و خالصة الحسب الفاخر