إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٣ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «فاطمة سيدة نساء العالمين»
تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ١٧ ص ٣٤٢ ط دار الفكر) قال:
و عن عمران بن حصين أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال له: ألا تنطلق بنا نعود فاطمة؟ فإنها تشتكي، قلت: بلى. قال: فانطلقنا حتى إذا انتهينا إلى بابها، فسلم فاستأذن، فقال: أدخل أنا و من معي؟ قالت: نعم، و من معك يا أبتاه، فو اللّه ما عليّ إلّا عباءة. فقال لها: اصنعي بها هكذا، و اصنعي بها هكذا، فعلمها كيف تستتر، فقالت:
و اللّه ما علي رأسي خمار، قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليه، قال: اختمري بها، ثم أذنت لهما، فدخلا، فقال: كيف تجدينك يا بنية؟ قالت: إني لوجعة، و إنه ليزيدني أني مالي طعام آكله، قال: أما ترضين يا بنية أنك سيدة نساء العالمين؟
قال: تقول: يا أبه، فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها، و أنت سيدة نساء عالمك، أما و اللّه لقد زوجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١١٣ ط مكتبة التراث الإسلامي القاهرة) قال: و عاد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابنته فاطمة و هي مريضة ذات يوم فقال لها:
كيف تجدينك يا بنية؟ قالت الزهراء: إني لوجعة و انه ليزيدني أني ما لي طعام آكله.
فقال النبي عليه الصلاة و السلام: فذكر مثل ما تقدم عن ابن منظور بعينه.
و منهم الفاضل المعاصر الأستاذ عباس محمود العقاد في «المجموعة الكاملة- العبقريات الإسلامية» (ج ٢ ص ٣٣٣ ط دار الكتاب اللبناني بيروت) قال:
فذكر الحديث مثل ما تقدم عن ابن منظور.
و منهم العلامة أبو الفتح فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن يحيى المشتهر بابن سيد الناس المتوفى ٧٣٢ ه في «منح المدح أو: شعراء الصحابة ممن مدح الرسول صلى اللّه عليه و سلم أورثاه» (ص ٣٥٦ ط دار الفكر دمشق) قال: