إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨١٨ - كلمات العلماء في شأنه عليه السلام
يحيى بن سعيد و ابن جريج و مالك بن أنس و الثوري و أبو عيينة و أبو حنيفة و شعبة و أبو أيوب السجستاني و غيرهم. وصى اليه أبو جعفر بالامامة و غيرها وصية ظاهرة و نص عليها نصا جليا.
عن أبي عبد اللّه جعفر الصادق عليه السلام قال: إن أبي استودعني ما هناك و ذلك انه لما حضرته الوفاة قال: ادع لي شهودا فدعوت له أربعة منهم: نافع مولى عبد اللّه بن عمر فقال: اكتب هذا ما أوصى به يعقوب بنيه- الوصية.
و قال في ص ٢٣٠: مناقب جعفر الصادق عليه السلام فاضلة و صفاته في الشرف كاملة و شرفه على جهات الأيام سائلة و أندية المجد و العز بمفاخره و مآثره آهلة.
و منهم العلامة جابر بن حيان في «تدبيرالإكسير الأعظم» (ص ٤٠ ط دمشق) قال:
و باللّه أقول: لقد تحملت من هذا ألما عظيما بذكري له إلى ان منّ اللّه تعالى عليّ بجعفر بن محمد صلوات اللّه عليه. فلم يزل يسهل عليّ ذلك و يكشف لي الأمر و كنت قد حملت نفسي على أن الغز في هذا الكتاب، و افك الضمان فاستنقذني اللّه من الكذب فأنقذكم اللّه منه لكم و عليكم فانه بلية عظيمة.
و كتابي هذا يعرف بثلاثين كلمة، يذكر فيه الباب الذي قد تقدم في الكتاب الذي قبله في ثلاثين كلمة، و نحن نستوفي الكلام في ذلك على ما قد ضمنا في كتبنا هذه و على ما قد أتينا به فيما تقدم من هذه الكتب أعني السبعين و باللّه أقول: لو لم يقع إلى أحد من الناس ممن طلب هذه الصناعة و هذا العلم غير كتابي هذا، ما كان بالذي يبالي أن لا يسمع بشيء من الصنعة لصحة ما ذكرته.