إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - مستدرك الآية الاولى - قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً رواه مسلم.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد علي الصابوني الأستاذ بكلية الشريعة و الدراسات الإسلامية بمكة المكرمة في «من كنوز السنة» (ص ١٤١ ط المكتبة العلمية بالمدينة المنورة) قال:
و من محبة الرسول صلى اللّه عليه و سلم تتولد محبة (آل البيت)، محبة آله و عشيرته، لأن من أحب شخصا أحب من يلوذ به و ينتسب اليه، و لا شك أن آل بيت النبي صلّى اللّه عليه و سلم هم أحق الناس بالحب و التقدير، و قد أثنى اللّه عليهم بقولهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فمحبتهم محبة للرسول، و تكريمهم تكريم له صلّى اللّه عليه و سلم.
و منهم الفاضل المعاصر محمد الأمين بن محمد المختار الحكبني الشتقيطي في «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (ج ٦ ص ٥٧٩ ط عالم الكتب- بيروت) قال:
و قال بعض أهل العلم: إن أهل البيت في الآية هم من تحرم عليهم الصدقة و العلم عند اللّه تعالى. و قوله تعالى في هذه الآية الكريمة:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ، الآية. يعني أنه يذهب الرجس عنهم، إلخ.
و
منهم الفاضل المعاصر يوسف عبد الرحمن المرعشلي في «فهرس أحاديث نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه و سلم» لأبي عبد اللّه الترمذي (ص ٣٠ ط دار النور الإسلامي و دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: انه دعاهم ثم تلا هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ... أبو هريرة.
و منهم العلامة محمد بن أحمد بن جزى الكلبي الغرناطي الأندلسي المولود ٧٤١ و المتوفى ٧٩٢ ه في «التسهيل لعلوم التنزيل» (ج ٣ ص ١٣٧ ط دار الفكر) قال:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ (الرجس) أصله النجس، و المراد به هنا النقائص و العيوب (أهل البيت) منادى أو منصوب على