إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٠٥ - الاختلاف في مدفن الرأس الشريف
بعض أشياخنا فيه:
لا تطلبوا المولى الحسين بأرض شرق أو بغرب و دعوا الجميع و اعرجوا نحوي فمشهده بقلبي و قال أيضا في ص ٩١: قال الزهري لما بلغ الحسن البصري الكوفة قتل الحسين بكى حتى اختلج صدغاه ثم قال وا ذلّ أمة قتل ابن بنت نبيها دعيّها و اللّه ليردّن رأس الحسين إلى جسده ثم لينتقمن له جدّه و أبوه من ابن مرجانة و يزيد.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليه السلام» (ص ١١٠) خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير (ط مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر) قال:
و قد اختلف العلماء بعدها في رأس الحسين هل سيّره ابن زياد إلى الشام إلى يزيد أم لا، على قولين، الأظهر منها أنه سيّره إليه، و قد ورد في ذلك آثار كثيرة فاللّه أعلم.
و
قال أبو مخنف عن أبي حمزة الثمالي عن عبد اللّه اليماني عن القاسم بن بخيت، قال: لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد بن معاوية جعل ينكت بقضيب كان في يده في ثغره، ثم قال: إن هذا و إيانا كما قال الحصين بن الحمام المري:
يفلقن هاما من رجال أعزة علينا و هم كانوا أعق و أظلما فقال له أبو برزة الأسلمي: أما و اللّه لقد أخذ قضيبك هذا مأخذا، لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يرشفه، ثم قال: ألا إن هذا سيجيء يوم القيامة و شفيعه محمد، و تجيء و شفيعك ابن زياد. ثم قام فولى.
و قد رواه ابن أبي الدنيا عن أبي الوليد عن خالد بن يزيد بن أسد عن عمار الدهني عن جعفر، قال: لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد و عنده أبو برزة و جعل ينكت بالقضيب فقال له: ارفع قضيبك فلقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يلثمه.
و منهم العلامة الشيخ عبد الغني بن اسماعيل النابلسي المتوفى سنة ١١٤٣ ه في كتابه «الحقيقة و المجاز في الرحلة إلى بلاد الشام و مصر و الحجاز» (ص ٥٣ ط القاهرة) قال: