إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٣ - مستدرك قول الملك للنبي «إن أمتك ستقتل الحسين عليه السلام»
فمنهم العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الالباني في «سلسلة الأحاديث الصحيحة و شيء من فقهها و فوائدها» (ج ٢ ص ٤٨٤ ط المكتب الإسلامي بيروت) قال: أتاني جبريل عليه الصلاة و السلام، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا (يعني الحسين)، فقلت: هذا؟ فقال: نعم، و أتاني بتربة من تربته حمراء.
أخرجه الحاكم (٣/ ١٧٦- ١٧٧) عن محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد اللّه عن أم الفضل بنت الحارث: أنها دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقالت: يا رسول اللّه رأيت حلما منكرا الليلة، قال: و ما هو؟ قالت: إنه شديد، قال: و ما هو؟ قال رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت و وضعت في حجري، فقال: رأيت خيرا، تلد فاطمة إن شاء اللّه غلاما فيكون في حجرك، فولدت فاطمة الحسين، فكان في حجري كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فدخلت يوما إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فوضعته في حجره، ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تهريقان من الدموع، قالت فقلت: يا نبي اللّه بأبي أنت و أمي مالك؟ .. فذكره
و قال: صحيح على شرط الشيخين.
و
قال أيضا في ص ٤٨٥: لقد دخل عليّ البيت ملك لم يدخل عليّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا: حسين مقتول، و إن شئت أريتك من تربته الأرض التي يقتل بها. قال فأخرج تربة حمراء.
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، و قال الهيثمي (٩/ ١٨٧): رواه أحمد، و رجاله رجال الصحيح. و له شاهد آخر من حديث أنس نحوه. أخرجه أحمد (٣/ ٢٤٢ و ٢٦٥) عن عمارة بن زاذان ثنا ثابت عنه،
و عمارة هذا صدوق كثير الخطأ.
كما في التقريب.