إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٩ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»
عليه و آله» (ج ٢ ص ٢٨٨ ط مكتبة الآداب و مطبعتها بالجماميز) قال:
قال في المواهب: و خرّج الامام أحمد عن ابن عباس أنه صلى اللّه عليه و سلم قال: «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمد، و مريم ابنة عمران، و آسية امرأة فرعون. فمن أفضل: خديجة أم فاطمة؟ قال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال فاطمة بضعة مني، فلا أعدل ببضعته أحدا و يشهد له قوله صلى اللّه عليه و سلم: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة».
و منهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حقيقة التوسل و الوسيلة على ضوء الكتاب و السنة» (ص ٥٠٢ ط عالم الكتب بيروت) قال:
و عن علي رضي اللّه عنه قال: ان فاطمة شكت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: «ألا ترضين أني زوجتك أقدم أمتي إسلاما، و أكثرهم علما، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، إلّا ما جعل اللّه تعالى لمريم بنت عمران، و أن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة».
و عن حذيفة قال: سألتني أمي متى عهدك بالنبي صلى اللّه عليه و سلم؟ قال:
فقلت لها منذ كذا و كذا، قال: فنالت مني و سبتني، قال: فقلت لها: دعيني فاني آتي النبي صلى اللّه عليه و سلم فأصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي و لك.
قال فأتيت النبي صلى اللّه عليه و سلم فصليت معه المغرب، فصلى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم العشاء ثم انفتل فتبعته، فعرض له عارض فناجاه، ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: مالك؟ فحدثته، فقال: غفر اللّه لك و لامك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى. قال: فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة، فاستأذن ربه أن يسلم عليّ و يبشرني، أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، و أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة».