إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧١ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»
فو اللّه إنك لسيدة نساء أهل الجنة».
و منهم الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي في «الخلفاء الراشدون» ص ٢٣ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
و قال علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و مريم و آسية». رواه أبو داود.
و منهم العلامة المورخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى ٧١١ ه في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٢٦ ص ٨٦ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلّا ما كان من مريم بنت عمران».
و عن علي: أن فاطمة شكت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: «أ لا ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما، و أحلمهم حلما، و أكثرهم علما؟! أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلّا ما جعل اللّه لمريم بنت عمران، و أن ابنيك سيّدا شباب أهل الجنة؟!»:
و منهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة- للعلامة الصفوري» (ص ١٨٨ ط دار ابن كثير دمشق و بيروت) قال:
رأيت في «الاحياء» أن النبي صلى اللّه عليه و سلم دخل على فاطمة رضي اللّه عنها، فقال: «السلام عليك يا ابنتاه كيف أصبحت؟» قالت: أصبحت و اللّه وجعة، أضرّني الجوع، فبكى صلى اللّه عليه و سلم و قال: «لا تجزعي فو اللّه ما ذقت طعاما منذ ثلاث، و إني لأكرم على اللّه منك، و لو سألت اللّه لأطعمني، و لكن آثرت الآخرة على الدنيا» ثم ضرب بيده على منكبها و قال: «أبشري، فو اللّه إنك سيدة نساء أهل الجنة قالت: فأين آسية امرأة فرعون، و مريم بنت عمران؟ فقال صلى اللّه عليه و سلم: