إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩ - مستدرك الآية الثانية - قوله تعالى قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
و منهم العلامة الشيخ عبد العزيز بن ناصر الرشيد في «التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية» (ص ٣١٠ ط مكتبة الرياض الحديثة) قال:
قوله و يحبون أهل بيت رسول اللّه إلخ. أي أن أهل السنة و الجماعة يحبون أهل بيت الرسول صلّى اللّه عليه و سلم و يتولونهم و يحترمونهم و يكرمونهم لقرابتهم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فاحترامهم و محبتهم و البر بهم من توقيره و احترامه صلى اللّه عليه و سلم و امتثالا لما جاء به الكتاب و السنة من الحث على ذلك، قال تعالىقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى و قد تكاثرت الأحاديث بالأمر بذلك و الحث عليه. قال ابن كثير رحمه اللّه بعد كلام: و لا ننكر الوصاية بأهل البيت و الأمر بالإحسان إليهم و احترامهم و إكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة و أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا و حسبا و نسبا، و لا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية.
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد الونشريسي التلمساني المتولد في حدود سنة ٨١٤ و المتوفى بفأس ٩١٤ ه في كتاب «المعيار المعرب» (ج ٢ ص ٥٤٥ ط بيروت) قال:
و مما يدل على احترام ذريته صلّى اللّه عليه و سلم قوله:قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى أي إلّا أن تودّوني في قرابتي، و الذرية أقرب القرابة.
و
منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٥ ص ٤٦٧ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: علي و فاطمة و ابناهما طب ٣: ٣٩، ١١: ٤٤٤- مجمع ٧: ١٠٣، ٩: ١٦٨- كشاف ١٤٥- قرطبي ١٦: ٢٢- كثير ٣: ٩٨.
علي و فاطمة و الحسن أهلي خفا ٢: ٩٣.
علي و فاطمة و الحسن و الحسين كثير ٣: ٩٨- قرطبي ١٦: ٢٢.