إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٧ - و منها إرسال رسول الله صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام لبئر ذات العلم لأجل الماء و قتاله عليه السلام مع الجن
و قال أيضا في ص ١١٠: و روى زرارة أيضا، قال: قيل لجعفر بن محمد عليه السلام: إن قوما هاهنا ينتقصون عليا عليه السلام، قال: بم ينتقصونه لا أبا لهم! و هل فيه موضع نقيصة! و اللّه ما عرض لعلي أمران قط كلاهما للّه طاعة إلّا عمل بأشدهما و أشقهما عليه، و لقد كان يعمل العمل كأنه قائم بين الجنة و النار، ينظر إلى ثواب هؤلاء فيعمل له، و ينظر إلى عقاب هؤلاء فيعمل له؛ و إن كان ليقوم إلى الصلاة، فإذا قال: وجّهت وجهي تغير لونه؛ حتى يعرف ذلك في وجهه؛ و لقد أعتق ألف عبد من كدّ يده؛ كل منهم يعرق فيه جبينه، و تحفى فيه كفّه، و لقد بشّر بعين نبعت في ماله مثل عنق الجزور، فقال: بشّر الوارث بشرّ، ثم جعلها صدقة على الفقراء و المساكين و ابن السبيل إلى أن يرث اللّه الأرض و من عليها، ليصرف اللّه النار عن وجهه، و يصرف وجهه عن النار.
و روى القنّاد، عن أبي مريم الأنصاري، عن علي عليه السلام: لا يحبني كافر و لا ولد زنا.
و روى جعفر بن زياد، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا بنور إيماننا نحب علي بن أبي طالب عليه السلام، فمن أحبّه عرفنا أنه منا.
و منها إرسال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عليا عليه السلام لبئر ذات العلم لأجل الماء و قتاله عليه السلام مع الجنّ
رواه جماعة:
فمنهم العلامة الشيخ أبو بكر يموت بن المزرّع بن يموت بن عيسى بن موسى بن سيّار المتوفى سنة ٣٠٤ في «الأمالي» المطبوع في «نوادر الرسائل» (ص ١٦٧ ط مؤسسة الرسالة في بيروت سنة ١٤٠٧) قال: