إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٩ - و منها كلام أبي الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفي المتولد بطنزة بعد الستين و أربعمائة و المتوفى سنة ٥٥٣ بميافارقين
هل أنصفوا إذ حكموا أم اسعفوا من تيموا أم عطفوا فاقتصدوا بل اصطفوا إذ حكموا و اتلفوا من هيموا و أخلفوا ما وعدوا و سائل عن حب أهل البيت هل أقر إعلانا به أم أجحد هيهات ممزوج بلحمي و دمي حبهم و هو الهدى و الرشد حيدرة و الحسنان بعده ثم علي و ابنه محمد جعفر الصادق و ابن جعفر موسى و يتلوه علي السيد أعني الرضا ثم ابنه محمد ثم علي و ابنه المسدد الحسن التالي و يتلو تلوه محمد بن الحسن المفتقد فإنهم أئمتي و سادتي و إن لحاني معشر و فندوا أئمة أكرم بهم أئمة أسماؤهم مسرودة تطرد هم حجج اللّه على عباده و هم إليه منهج و مقصد هم في النهار صوم لربهم و في الدياجي ركع و سجد قوم أتى في هل أتى مدحهم ما شك في ذلك إلّا ملحد قوم لهم فضل و مجد باذخ يعرفه المشرك ثم الملحد قوم لهم في كل أرض مشهد لا بل لهم في كل قلب مشهد قوم منى و المشعران لهم و المروتان لهم و المسجد قوم لهم مكة و الأبطح و ال خيف و جمع و البقيع الغرقد ما صدق الناس و لا تصدقوا ما نسكوا و أفطروا و عيدوا لو لا رسول اللّه و هو جدهم وا حبذا الوالد ثم الولد و مصرع الطف و لا أذكره ففي الحشا منه لهيب موقد يرى الفرات ابن البتول طاميا يلقى الردى و ابن الدعي يرد حسبك يا هذا و حسب من بغى عليهم يوم المعاد الصمد يا أهل بيت المصطفى يا عدتي و من على حبهم اعتمد