إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٨ - مستدرك تعليمه صلى الله عليه و آله التسبيح لعلي و فاطمة عليهما السلام عند المنام
مؤكدا: و لا ليلة صفين. و ذكرت أيضا مثل ما تقدم في كتابها «تراجم سيدات بيت النبوة» ص ٦٠٢ ط بيروت.
و منهم الدكتور عبد الصبور شاهين و الاستاذة اصلاح عبد السلام الرفاعي في «موسوعة أمهات المؤمنين» (ص ٩١ ط الزهراء للاعلام العربي القاهرة) قالا: و قد وردت إلى المدينة مرة غنائم و سبي فانتهزا الفرصة و ذهبا لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يشكوان له الجهد و الكلال، و يطلبان شيئا مما أفاء اللّه على المسلمين من غنائم. فقال لهما: لا و اللّه لا أعطيكما و أدع أهل الصفة تتلوى بطونهم. ثم أضاف:
ألا أخبركم بخير مما سألتماني؟ فقالا: بلى، قال: كلمات علمنيهن جبريل: تسبحان.
فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الحجري المصري في «شرح معاني الآثار» (ج ٣ ص ٢٣٣ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي أنه قال لفاطمة ذات يوم «قد جاء اللّه أباك بسعة و رقيق فأتيه فاطلبي منه خادما» فأتيته، فذكرت ذلك له فقال «و اللّه لا أعطيكما و أدع أهل الصفة يطوون بطونهم، فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر طه عبد اللّه العفيفي في كتابه «حق الزوج على الزوجة و حق الزوجة على الزوج» (ص ٧١ ط دار الاعتصام) قال:
فقد جاءت فاطمة ابنة الرسول صلى اللّه عليه و سلم تطلب من أبيها خادما يعينها على عمل البيت، فنصحها بالإكثار من الذكر و التسبيح و التيقظ للعبادة، فذلك خير لها.
حديث آخر.
رواه جماعة: