إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٧ - مستدرك تعليمه صلى الله عليه و آله التسبيح لعلي و فاطمة عليهما السلام عند المنام
الخلفاء الأربعة- للعلامة الصفوري» (ص ١٩١ ط دار ابن كثير دمشق و بيروت) قال:
الثانية: قال في «صحيح مسلم» قولي: «اللهم رب السماوات السبع، و رب الأرض و رب العرش العظيم، و رب كل شيء، فالق الحب و النوى، و منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان العظيم، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، [اللهم] أنت الأول فليس قبلك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، و أغننا من الفقر».
الثالثة: قالت فاطمة رضي اللّه عنها: رغّب النبي صلى اللّه عليه و سلم في الجهاد، و ذكر فضله، فسألته الجهاد؟ فقال: «ألا أدلك على شيء يسير، و أجره كثير، ما من مؤمن و لا مؤمنة، يسد عقب الوتر سجدتين، و يقول في كل سجدة: سبوح قدوس رب الملائكة و الروح، خمس مرات لا يرفع رأسه حتى يغفر اللّه له ذنوبه كلها و ان مات في ليلته مات شهيدا».
و منهم الفاضلة المعاصرة الدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ في «بنات النبي صلى اللّه عليه و آله» (ص ١٨٦ ط دار الكتاب العربي بيروت) قالت: ذكر طلبهما عن النبي صلى اللّه عليه و آله خادما و مجيء النبي إليهما و هما مضطجعان- إلى أن قالت: ثم أضاف في رفق و هو يقدر حالهما: «ألا أخبركما بخير مما سألتماني» أجابا معا: «بلى يا رسول اللّه ...».
قال: «كلمات علمنيهن جبريل: تسبحان اللّه في دبر كل صلاة عشرا، و تحمدان عشرا، و تكبران عشرا، و إذا أويتما إلى فراشكما، تسبحان ثلاثا و ثلاثين، و تحمدان ثلاثا و ثلاثين، و تكبران ثلاثا و ثلاثين ...
ثم و دعهما و مضى، بعد أن زودهما بهذا المدد الأهلي، و لقنهما هذه الرياضة النفسية التي تغلب المصاعب و تهزم المتاعب ...
و لقد سمع «الامام علي» بعد أكثر من ثلث قرن يذكر كلمات الرسول و يقول:
«فو اللّه ما تركتهن منذ علمنيهن!» سأله رجل من أصحابه: و لا ليلة صفين؟ فأجاب