إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٨ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أتوا إليك لا إلى النار»
أخرى و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما مضى.
رواه جماعة:
فمنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى ٣٠٧ ه في «مسند أبي يعلى» (ص ٤٧١ ط دار المأمون للتراث دمشق) قال:
حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمار شداد، عن واثلة بن الأسقع قال: أقعد النبي صلّى اللّه عليه و سلم عليا عن يمينه و فاطمة عن يساره، و حسنا و حسينا بين يديه، و غطّى عليهم بثوب و قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أتوا إليك لا إلى النار».
و منهم العلامة أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن حسن بن هبة اللّه الدمشقي الشافعي المشتهر بابن عساكر المتوفى ٦٢٠ ه في «الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين» (ص ١٥٤ ط مكتبة التراث الإسلامي) قال:
أخبرني عمي الامام الحافظ رحمه اللّه، أنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز رحمه اللّه، أنا الجوهري، أنا أبو عمرو بن حيويه، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، أنا ابن سعد كاتب الواقدي، أنا أبو أسامة، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي المعدل عطية الطفاوي، عن أمه قالت: أخبرتني أم سلمة قالت: بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ذات يوم في بيتي إذ جاءت الخادم فقالت علي و فاطمة بالسدّة فقال لي: تنحي فتنحيت في ناحية البيت، فدخل علي و فاطمة و معهما حسن و حسين و هما صبيان صغيران، فأخذ حسنا و حسينا فأجلسهما في حجره، و أخذ عليا فاحتضنه إليه، و أخذ فاطمة بيده الأخرى فاحتضنهما و قبلهما، و أغدق عليهما خميصة سوداء ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار أنا و أهلي، قالت أم سلمة: و أنا يا رسول اللّه؟ قال: و أنت. هذا حديث صحيح، و قد روي مختصرا في صحيح مسلم رحمه اللّه. و قوله: أغدق:
أي سدل عليهم. و الخميصة: كساء مربع أسود له علمان، فإن لم يكن له علمان فليس بخميصة.