إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩١٩
ينادي مناد من السماء ألا أن الأمير فلان ذلكم الأمير حقا ثلاث مرات رواه أبو نعيم و عن أبي جعفر الباقر قال ينادي مناد من السماء إن الحق في آل محمد و ينادي مناد من الأرض إن الحق في آل عيسى أو قال العباس فشك فيه و إنما الأسفل كلمة الشيطان و الصوت الأعلى كلمة اللّه العليا رواه أبو نعيم و عنه رضي اللّه عنه قال إذا كان الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة فاسمعوا و أطيعوا و في آخر النهار صوت اللعين إبليس ينادي ألا إن فلانا قد قتل مظلوما ليشكك الناس و يفتنهم فكم في اليوم من شاك متحير فإذا سمعتم الصوت في رمضان يعني الأول فلا تشكوا أنه صوت جبريل و علامة ذلك أنه ينادي باسم المهدي و اسم أبيه و عن إسحاق بن يحيى عن امه قالت تكون فتنة تهلك الناس لا يستقيم أمرهم حتى ينادي مناد السماء عليكم بفلان رواه نعيم بن حماد عن شهر بن حوشب قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في المحرم يناد مناد من السماء ألا إن صفوة اللّه فلان فاسمعوا و أطيعوا في سنة الصبوب المعمعة رواه نعيم و مر عن عمار النداء قبل قتل النفس الزكية قال في عقد الدرر و هذا النداء يعم أهل الأرض و يسمعه كل أهل لغة بلغتهم و عن الحكم بن نافع قال إذا كان الناس بمنى و بعرفات نادى مناد بعد أن تتحارب القبائل ألا أن أميركم فلان و يتبعه صوت آخر ألا أنه قد صدق.
(تنبيه) لا مانع من تكرر النداء في رمضان و في ذي الحجة و في المحرم و غيرها كما يظهر من اختلاف الروايات و منها طلوع كف من السماء
عن سعيد بن المسيب قال تكون فرقة و اختلاف حتى يطلع كف من السماء و ينادي مناد من السماء أن أميركم فلان و عن أسماء بنت عميس أن أمارة ذلك اليوم أن كفا من السماء مدلاة ينظر الناس إليها. رواه نعيم بن حماد- إلى آخر ما قال.
و منهم الشريف عبد اللّه بن محمد بن الصديق الغماري الحسني الادريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٧ ط بيروت) قال: