إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «أنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب»
٨ (ج ١ ص ١٥١ ط مطبعة الفجالة بمصر) قال:
قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن إسحاق بن زيد المعدل، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن ماهان، قال حدثنا عمران بن عبد الرحيم، قال حدثنا الحماني، قال حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن عبادة عن ابن عباس، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم في قول اللّه عز و جل:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فأنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب، ألا و إن اللّه تبارك و تعالى اختارني من ثلاثة من أهل بيتي على جميع أمتي و أنا سيد الثلاثة، و سيد ولد آدم يوم القيامة و لا فخر.
قال أهل السدة: يا رسول اللّه سم لنا الثلاثة نعرفهم؟ فبسط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم كفه الطيبة المباركة ثم حلق بيده، قال اختارني و علي و حمزة و جعفر عليهم السلام، كنا رقودا بالأبطح ليس منا إلّا مسجى بثوبه، علي عن يميني و جعفر عن يساري و حمزة عند رجلي، فما نبهني من رقدتي غير حفيف أجنحة الملائكة و برد ذراع علي عليه السلام تحت خدي، فانتبهت من رقدتي و جبرئيل عليه السلام في ثلاثة أملاك، فقال له بعض الأملاك الثلاثة يا جبريل: إلى أي هؤلاء الثلاثة أرسلت؟ فحركني برجله و قال إلى هذا، و هو سيد ولد آدم صلّى اللّه عليه و آله و سلم، فقال له أحد الثلاثة: و من هو اسمه؟ فقال: هذا محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم سيد المرسلين، و هذا علي خير الوصيين، و هذا حمزة سيد الشهداء، و هذا جعفر له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة حيث يشاء.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٢ ص ٥٢٩ ط عالم التراث للطباعة و النشر بيروت) قال: أنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب شج ١: ١٥١- منثور ٥: ١٩٩- نبوة ١: ١٣٣.