إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩١٨
من المشرق قبل خروج المهدي نجم له ذنب يضيء أخرجه أبو نعيم قلت و قد ظهر في عام خمس و سبعين في شهر جمادى الثانية نجم ذو ذنب و أقام مقدار شهرين ثم غاب
و منها خسوف القمر مرتين في رمضان
عن شريك قال بلغني أن قبل خروج المهدي ينكسف القمر في شهر رمضان مرتين رواه أبو نعيم و منها نار من قبل المشرق عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي رضي اللّه عنهما قال: إذا رأيتم علامة السماء نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليلا فعندها فرج الناس و هي إقدام المهدي و عن أبي جعفر محمد ابن علي الباقر رضي اللّه عنهما قال إذا رأيتم نارا من المشرق ثلاثة أيام أو سبعة أيام فتوقعوا فرج آل محمد إن شاء اللّه تعالى و منها وقعة بالمدينة عظيمة عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال يكون بالمدينة وقعة يفرق فيها أحجار الزيت ما الحرة عندها إلّا كضربة سوط فيتنحى عن المدينة بريدين ثم يبايع المهدي رواه أبو نعيم.
(تنبيه) قال في سفر السعادة أحجار الزيت قريب من باب أبواب المسجد يقال له باب السلام إذا خرج شخص من السلام و عطف على الجانب الأيمن و صار نحو رمية حجر بلغ المكان المعروف بأحجار الزيت و عبارة السيد السمهودي في الخلاصة أن أحجار الزيت كانت عند مشهد مالك بن سنان يضع عليها الزياتون رواياهم فعلا الكبس عليهم فاندفنت و
لأبي داود و الترمذي و غيرهما عن مولى أبي اللحم أنه رأى النبي صلّى اللّه عليه و سلم يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو الحديث
فاقتضى كلام كعب الأحبار أنها موضع من الحرة بمنازل بني عبد الأشهل به كانت وقعة الحرة انتهى كلامه و منها نداء من السماء
عن عاصم بن عمر البجلي قال لينادين باسم رجل من السماء لا ينكره الدليل و لا يمنع منه الدليل رواه ابن أبي شيبة و عن علي رضي اللّه عنه قال إذا نادى مناد من السماء أن الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس و يشربون حبه و لا يكون لهم ذكر غيره رواه أبو نعيم و عن سعيد بن المسيب قال تكون فتنة كأن أولها لعب الصبيان فلا تتناهى حتى