إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٢ - مستدرك تعليمه صلى الله عليه و آله التسبيح لعلي و فاطمة عليهما السلام عند المنام
فذلك، مائة على اللسان، و ألف في الميزان».
حدثنا أبو موسى، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. عن علي قال: أتانا رسول اللّه حتى وضع قدمه- فذكر مثل ما تقدم أولا.
و قال أيضا في ص ٤٣٦: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، قال: أتت فاطمة النبي صلى اللّه عليه و سلم تستخدمه خادما فقال: «أدلك، أو أعلمك ما هو خير لك من ذلك؟ إذا أويت إلى فراشك تسبحين ثلاثة و ثلاثين. و كبري، و احمدي أحدهما ثلاثا و ثلاثين، و الآخر أربعا و ثلاثين». قال علي: فلم أدعها بعد أن سمعتها. قيل له: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين».
و قال في ج ١٢ ص ١٢٣: حدثنا زهير، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: سألت فاطمة النبي صلى اللّه عليه و سلم خادما فقال:
«ألا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ تسبحين اللّه، و تكبرين، و تحمدين اللّه إذا أويت إلى فراشك مائة مرة».
و منهم الفاضل المعاصر خالد محمد خالد في «أبناء الرسول صلى اللّه عليه و آله في كربلاء» (ص ١٥ ط ٥ دار ثابت القاهرة) قال:
فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث و آثار مسند الامام أحمد بن حنبل» (ج ١ ص ٤٨٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال: تسبحين ثلاثا و ثلاثين (قاله لفاطمة) علي بن أبي طالب ١/ ٨٠.
و منهم سامية منيسي في «أمهات المؤمنين و القرشيات» (ص ٢٤٦ ط دار المريخ بالرياض) قال: