إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٧٦ - مستدرك دعائه عليه السلام في سجوده
قال: لا تصحبن كذّابا فانه بمنزلة السراب يبعد منك القريب و يقرب منك البعيد، قال:
و من الرابع؟ قال: لا تصحبن أحمق فانه يريد أن ينفعك فيضرك، قال: و من الخامس؟
قال: لا تصحبن قاطع رحم فاني وجدته ملعونا في كتاب اللّه تعالى في ثلاثة مواضع.
مستدرك دعائه عليه السلام في سجوده
تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ١٢ ص ٤٣ و ج ١٩ ص ٤٥٢ و ج ٢٨ ص ٨٦ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ ه في «المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم» (ج ٦ ص ٣٢٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن ناصر بإسناد له عن طاوس، قال: رأيت علي بن الحسين رضي اللّه عنهما ساجدا، فقلت: رجل صالح من أهل بيت طيب، لأسمعن ما يقول:
فأصغيت إليه فسمعته يقول: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، سائلك بفنائك، فقيرك بفنائك. فو اللّه ما دعوت بها في كرب إلّا كشف عني.
و منهم الشريف السيد أحمد الحسيني الشيرازي الإيجي في «توضيح الدلائل» (ق ٣٩٤ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
قال طاوس: رأيت علي بن الحسين ساجد في الحجر- فذكر مثل ما تقدم عن المنتظم- إلّا أن فيه: «عبدك» بدل «عبيدك».