إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠١ - و من كلامه عليه السلام في جواب أبيه أمير المؤمنين عليه السلام
قال: فما المروءة؟ قال: العفاف و إصلاح المرء ماله.
قال: فما الدنيئة؟ قال: النظر في اليسير و منع الحقير.
قال: فما اللؤم؟ قال: احتراز المرء نفسه و بذله عرسه.
قال: فما السياحة؟ قال: البذل في العسر و اليسر.
قال: فما الشح؟ قال: أن ترى ما في يديك سرفا، و ما أنفقته تلفا.
قال: فما الإخاء؟ قال: الوفاء في الشدة و الرخاء.
قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق و النكول عن العدو.
قال: فما الغنيمة؟ قال: الرغبة في التقوى و الزهادة في الدنيا.
قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ و ملك النفس.
قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفس بما قسم اللّه لها و إن قل، فإنما الغنى غنى النفس.
قال: فما الفقر؟ قال: شره النفس في كل شيء.
قال: فما المتعة؟ قال: شدة البأس و مقارعة أشد الناس.
قال: فما الذل؟ قال: الفزع عند المصيبة.
قال: فما الجرأة؟ قال: موافقة الأقران.
قال: فما الكلفة؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك.
قال: فما المجد؟ قال: أن تعطي في الغرم و أن تعفو عن الجرم ..
قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كل ما استرعيته.
قال: فما الخرق؟ قال: معاداتك إمامك و رفعك عليه كلامك.
قال: فما الثناء؟ قال: إتيان الجميل و ترك القبيح.
قال: فما الحزم؟ قال: طول الأناة، و الرفق بالولاة، و الاحتراس من الناس بسوء الظن، هو الحزم.
قال: فما الشريف؟ قال موافقة الأخوان، و حفظ الجيران.