إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٨ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «لا يشرب من الكوثر من خفر ذمتي و وتر عترتي و قتل أهل بيتي»
عنهما، و رمز إليه بالضعف.
و أورده الهيثمي في مجمع الزوائد و قال: «و فيه من لم أعرفهم».
و رواه الدارقطني في الأفراد عن أبي الربيع الزهراني عن حفص بن داود عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر. قال الدار قطني: تفرّد به حفص عن ليث ا. ه
قال ابن الجوزي: ليث ضعيف، و حفص كذاب، و هو المتهم به ا. ه و
قال المناوي في فيض القدير: «و أخرجه أيضا أبو الطاهر المخلص في السادس من حديثه». و أورده الامام السيوطي أيضا في جمع الجوامع ١/ ٣٣٩ و عزاه للطبراني في الكبير عن ابن عمر رضي اللّه عنهما.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٥ ص ٢٩٤ ط عالم التراث للطباعة و النشر بيروت) قال: شفاعتي لامتي من أحب أهل بيتي كنز ٣٤١٧٩، ٣٩٠٥٧- خط ٢: ١٤٦.
مستدرك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «لا يشرب من الكوثر من خفر ذمتي و وتر عترتي و قتل أهل بيتي»
قد تقدم ما يدل على ذلك عن العامة في ج ٩ ص ٤١٣ و ج ٢٤ ص ٤٢٨ و ص ٥٦٥ و مواضع أخرى و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» (ج ١ ص ٣٠٢ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أنبأنا اسماعيل بن أحمد قال نا اسماعيل بن مسعدة قال أنا حمزة قال نا أبو أحمد