إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٠ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلي و فاطمة و ابنيهما «اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا»
و آله في مصر» (ص ٢٣٣ ط دار المعارف- القاهرة) قال: من مات على حب آل محمد مات شهيدا، ألا و من مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان، و من مات على بغض آل محمد مات كافرا، و من مات على بغض آل محمد، لم يشم رائحة الجنة».
و منهم الشيخ محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة- للصفوري» (ص ١٨٣ ط دار ابن كثير) قال:
و قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «من مات على حب آل محمد مات شهيدا، و من مات على حب آل محمد مات مؤمنا، و من مات على حب آل بيت محمد بشّره ملك الموت بالجنة، و من مات على حب آل محمد فتح له في قبره باب إلى الجنة، ألا و من مات على حب آل محمد جعل اللّه تعالى قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا و من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة، ألا و من مات على حب آل محمد يزف من قبره إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيتها، ألا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه، ألا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا، ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة».
مستدرك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعلي و فاطمة و ابنيهما: «اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا»
قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ٢ ص ٥٠١ و ج ٣ ص ٥١٣ و ج ٩ ص ٢ و ج ١٤ ص ٤٠ و ج ١٨ ص ٣٦٣ و ج ٢٤ ص ٣٨٨. و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة: