إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٥ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «إن الحسن و الحسين ريحانتاي»
مستدرك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «إنالحسن و الحسين ريحانتاي»
تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ١٠ ص ٥٩٥ و ج ١٩ ص ٢٦٠ و ج ٢٦ ص ١٧٣ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الالباني في «سلسلة الأحاديث الصحيحة و شيء من فقهها و فوائدها» (ج ٢ ص ١٠٢ ط المكتب الإسلامي بيروت) قال: إن الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدنيا.
أخرجه البخاري (٧/ ٧٩، ١٠/ ٣٥٠- فتح) و الترمذي (٤/ ٣٦٩- ٣٧٠) و أحمد (٢/ ٩٢، ١١٤) عن محمد بن أبي يعقوب عن عبد الرحمن بن أبي نعم أن رجلا سأل ابن عمر و أنا جالس عن دم البعوض يصيب الثوب؟ فقال له: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، فقال ابن عمر: ها انظروا إلى هذا! يسأل عن دم البعوض، و قد قتلوا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم!! سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: فذكره.
و الزيادات لأحمد، و السياق للترمذي و قال: هذا حديث حسن صحيح.
و منهم الفاضل المعاصر محمد سليمان فرج في «رياض الجنة في محبة النبي صلّى اللّه عليه و آله و اتباع السنة» (ص ط) قال: و قد عرفنا نبينا صلّى اللّه عليه و سلم، منزلة سيدنا الحسن و الحسين فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: هما ريحانتاي من الدنيا أي الحسن و الحسين. رواه البخاري.
و منهم عبد المنعم محمد عمر في «خديجة ام المؤمنين» (ص ٤٧٨ ط دار الريان) قال:
و روى عبد اللّه بن عمر أنه صلّى اللّه عليه و سلم قال عن حفيديه: الحسن و الحسين ريحانتاي من الدنيا.