إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٦ - سبب استشهاده عليه السلام
و قتل في ذلك اليوم الخلق من أولاد المهاجرين و الأنصار، و قبض على عبد اللّه بن بقطر رضيع الحسين بن علي بن أبي طالب في ذلك اليوم، و قيل: حمل إلى الكوفة ثم رمي به من فوق القصر، أو قيد فانكسرت رجله، فقام إليه رجل من أهل الكوفة و ضرب عنقه.
و كانت ام الحسين بن علي بن أبي طالب فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و ام العباس بن علي بن أبي طالب ام البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة، و العباس يقال له: السقاء، لأن الحسين طلب الماء في عطشه و هو يقاتل، فخرج العباس و أخوه، و احتال حمل إداوة ماء و دفعها إلى الحسين، فلما أراد الحسين أن يشرب من تلك الاداوة جاء سهم فدخل حلقه، فحال بينه و بين ما أراد من الشرب فاحترشته السيوف حتى قتل، فسمي العباس بن علي السقاء لهذا السبب، و كانت والدة جعفر بن علي بن أبي طالب و عبد اللّه بن علي بن أبي طالب الأكبر ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود بن معتب، و كانت ام عبد اللّه بن الحسين بن علي بن أبي طالب الرباب بنت القاسم بن أوس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب، و كانت ام القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب ام ولد، و كانت ام عون بن عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب جمانة بنت المسيب بن نجبة بن ربيعة، و كانت ام محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن عقيل بن أبي طالب ام ولد، و كانت ام عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب رقية بنت علي بن أبي طالب، و كانت ام الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب خولة بنت منظور بن زيان الفزاري، و كانت ام عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب ام ولد، و قد قيل: إن أبا بكر بن علي بن أبي طالب قتل في ذلك اليوم، و امه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي. و الذي تولى في ذلك اليوم حز رأس الحسين بن علي بن أبي طالب شمر بن ذي الجوشن.