إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٣ - مستدرك قال النبي صلى الله عليه و آله «أذكركم الله في أهل بيتي» ثلاث مرات
مستدرك قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: «أذكركم اللّه في أهل بيتي» ثلاث مرات
قد مر ما يدل عليه عن العامة في ج ٩ ص ٣٨٩ إلى ٣٩٢ و ج ١٨ ص ٥٠٦ و ٥٤٠.
و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم شيخ الإسلام أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم المشتهر بابن تيمية الحراني المتوفى ٧٢٨ ه في «قواعد الأديان» (ص ٢٨ ط دار القلم للتراث الهرم) قال:
و ثبت في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم أنه قال: «خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بغدير يدعى «خم» بين مكة و المدينة فقال: «و أهل بيتي» أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي».
و منهم الفاضل المعاصر محمد سليمان فرج في «رياض الجنة في محبة النبي صلّى اللّه عليه و آله و اتباع السنة» (ص ١٨ ط) قال:
و قد أمرنا رسولنا صلّى اللّه عليه و سلم بمعرفة فضل أهل البيت.
فعن زيد بن أرقم انه قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر ثم قال: (أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول اللّه ربي فأجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به فحث على كتاب اللّه و رغب فيه ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي فقال له حصين: و من أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال نساؤه من أهل بيته، و لكن أهل الجنة من حرم الصدقة بعده قال: و من هم؟ قال: هم آل علي و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس، فقال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم).