إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٧ - احترامه عليه السلام للحرم الشريف الالهي
فمنهم علامة التاريخ محمد بن مكرم ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٤٢ ط دار الفكر) قال:
قال الحسين [في جواب ابن عباس]: لان اقتل بمكان كذا و كذا أحب إليّ أن تستحل بي- يعني: مكة.
و منهم الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليه السلام» (ص ٤٥ ط مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر) قال:- فذكر مثل ما تقدم- فقال: قال: فبكى ابن عباس و قال: أقررت عين ابن الزبير بذلك، و ذلك الذي سلى نفسي عنه. قال: ثم خرج ابن عباس عنه و هو مغضب و ابن الزبير على الباب، فلما رآه قال: يا ابن الزبير قد أتى ما أحببت، قرّت عينك، هذا أبو عبد اللّه خارج و يتركك و الحجاز، ثم قال:
يا لك من قنبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي و اصفري و نقّري ما شئت أن تنقّري صيّادك اليوم قتيل فأبشري و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٦ ص ٤٣٢ ط دمشق) قالا:
قال ابن عباس: و كان الذي سخى بنفسه عنه أن قال لي: إن هذا الحرم يستحل برجل، و لأن اقتل في أرض كذا و كذا أحب إليّ من أن أكون أنا هو. (ش).
و منهم الفاضل المعاصر خالد محمد خالد في «أبناء الرسول صلّى اللّه عليه و آله في كربلاء» (ص ٥٤ و ص ٩٥ ط ٥ دار ثابت القاهرة) قال:
قال عليه السلام في الخروج عن مكة: لأن اقتل في أي مكان من الأرض أحب إليّ من أن اقتل هنا فيستباح البلد الحرام بسببي.