إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٣ - مستدرك فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله حقها من فدك
يروونه عن آبائهم و يعلمونه أبناءهم و قد حدثنيه أبي عن جدي يبلغ به فاطمة عليها السلام على هذه الحكاية و رواه مشايخ الشيعة و تدارسوه بينهم قبل أن يولد جد أبي العيناء، و قد حدث به الحسن بن علوان عن عطية العوفي انه سمع عبد اللّه بن الحسن يذكره عن أبيه. ثم قال أبو الحسن: و كيف يذكر هذا من كلام فاطمة فينكرونه و هم يروون من كلام عائشة عند موت أبيها ما هو أعجب من كلام فاطمة يتحققونه لولا عداوتهم لنا أهل البيت؟ ..
و
منهم الفاضل المعاصر عمر رضا كحالة في «المرأة في القديم و الحديث» (ج ٦ ص ١٨٥ ط مؤسسة الرسالة بيروت) قال: [١]
[١] قالت الفاضلة المعاصرة الدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ في «بنات النبي صلّى اللّه عليه و آله» ص ٢١٤ ط دار الكتاب العربي بيروت:
و دخل على أثر [مالك بن أنس خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم] زوجها علي كرم اللّه وجهه، و في صحبته رجال من بني هاشم، فتحدثوا على مسمع منها بالذي كان من أمر البيعة ...
و تذاكروا بلاء علي في نصرة الإسلام، و مكانه من رسول اللّه:
لقد شهد علي مع الرسول مشاهده كلها ...
و كان يحمل لواء المهاجرين يوم احد. و لواء الرسول يوم غزوة بني قريظة، و حمراء الأسد، و يوم حنين ...
و
حمل يوم خيبر، أول راية للإسلام ... و كان صلّى اللّه عليه و سلم قد اتخذها من برد لزوجه عائشة ام المؤمنين، و قال:
لأدفعن الراية إلى رجل يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله، و يفتح عليه ...
فتطاول عمر بن الخطاب لها و استشرف، رجاء أن يدفعها الرسول إليه. فلما كان الغد، دعا الرسول عليا و دفعها اليه ...
و يوم الفتح، كانت الراية مع سعد بن عبادة فقال الرسول لعلي: أدركه فخذ الراية منه، فكن أنت الذي تدخل بها ...
و قاد سرايا الرسول إلى فدك في شعبان من السنة السادسة للهجرة ...
و إلى المفلس: صنم طيء في السنة التاسعة ...
و إلى اليمن في السنة العاشرة ...
و عاد منها جميعا مظفرا منصورا ...