إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٠ - و من كلامه عليه السلام في جواب أبيه أمير المؤمنين عليه السلام
لجدير أن يتقى آخره، و إن أمرا هذا آخره لجدير أن يزهد في أوله.
كلامه عليه السلام لزوجه عائشة بنت طلحة
رواه جماعة:
فمنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي صاحب «عقد الفريد» في «طبائع النساء و ما جاء فيها من العجائب و الغرائب» (ص ١٦١ ط مكتبة القرآن بولاق القاهرة) قال:
و قال الحسن بن علي بن حسين لامرأته عائشة بنت طلحة: أمرك بيدك! فقالت:
قد كان عشرين سنة بيدك، فأحسنت حفظه، فلم أضيعه إذ صار بيدي ساعة واحدة، و قد صرفته إليك! فأعجبه ذلك منها و أمسكها.
و منهم الفاضلان عبد مهنا و سمير جابر في «أخبار النساء في العقد الفريد» (ص ١٦٢ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
فذكر مثل ما تقدم عن كتاب «طبائع النساء».
و من كلامه عليه السلام في جواب أبيه أمير المؤمنين عليه السلام
رواه جماعة:
فمنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حليم آل البيت الامام الحسن بن علي رضي اللّه عنه» (ص ١٨٩ ط عالم الكتب بيروت) قال:
عن شعبة بن الحجاج الواسطي، عن أبي إسحاق الهمداني إن عليا رضي اللّه عنه، سأل ابنه الحسن رضي اللّه عنه، عن أشياء من المروءة فقال:
يا بني، ما السداد؟ قال: يا أبتي السداد: رفع المنكر بالمعروف.
قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة و حمل الجريرة.