إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥ - مستدرك مكتوب على باب الجنة «محمد رسول الله علي حبيب الله الحسن و الحسين صفوة الله فاطمة أمة الله، على من باغضهم لعنة الله»
محداء رحماء، و لو أن رجلا صفن بين الركن و المقام، فصلى و صام ثم (لقى) اللّه مبغضا لآل بيت محمد صلّى اللّه عليه و سلم دخل النار».
مستدرك مكتوب على باب الجنة: «محمد رسول اللّه علي حبيب اللّه الحسن و الحسين صفوة اللّه فاطمة أمة اللّه، على من باغضهم لعنة اللّه»
قد تقدم ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٣٧٨ و ج ١٥ ص ٤٣٨ و ج ٢٠ ص ٥٥٢ و مواضع أخرى و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» (ج ١ ص ٢٥٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أنا أبو منصور القزاز قال أنا أبو بكر بن ثابت الخطيب قال أخبرنا هلال بن محمد الحفار قال حدثني أبو الحسن علي بن أحمد بن حموية قال حدثني محمد بن إسحاق المقرئ قال نا علي بن حماد الخشاب قال نا علي بن المديني قال نا وكيع «ابن» الجراح قال نا سليمان «بن» مهران قال نا جابر عن مجاهد عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه، علي حبيب اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة أمة اللّه، على «من» باغضهم لعنة اللّه.
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١٥٩ ط مكتبة التراث الإسلامي القاهرة) قال:
قال عبد اللّه بن عباس: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «ليلة عرج بي إلى