إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١١ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «و الله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله عز و جل و لقرابتي»
مستدرك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «و اللّه لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم للّه عز و جل و لقرابتي»
قد تقدم ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٥ ص ٤٥٨ و ج ٩ ص ٤٥٠ و ج ١٨ ص ٥٢٩ و ٥٣٠ و ٥٤٤ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم الدكتور علي محمد جماز في «مسند الشاميين من مسند الامام أحمد بن حنبل» (ج ١ ص ٥٥٥ ط مؤسسة الكتب الثقافية في الدوحة) قال:
حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن الحرث، عن عبد المطلب بن ربيعة، قال: دخل العباس على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: يا رسول اللّه: إنا لنخرج فنرى قريشا تحدّث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و درّ عرق بين عينيه ثم قال: «و اللّه لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم للّه عز و جل؛ و لقرابتي».
(أ) رواته: ثقات، خلا يزيد بن أبي زياد مختلف فيه، و حديثه حسن إن شاء اللّه.
١- يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم- كان من الشيعة الكبار، ضعّف ابن معين، و قال مرة: ليس بالقوي، و قال الحافظ في التقريب: ضعيف، و قال أحمد: ليس بذاك، و قال مرة: ليس بالحافظ، و قال ابن حبان: كان صدوقا إلّا أنه لما كبر ساء حفظه و تغير، و كان يلقن فوقعت المناكير في حديثه فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح.
ذكره ابن شاهين في الثقات. وثّقه أحمد بن صالح المصري، و قال: لا يعجبني قول من تكلم فيه، و قال ابن سعد: كان ثقة في نفسه إلّا أنه اختلط في آخر عمره فجاء