إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «من أحب أراد سره أن يحيى حياتي و يموت موتي فليتول عليا عليه السلام»
منهم العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسي المالكي المتوفى سنة ١٢٧٨ في «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ١٩ ط المطبعة الفاسية) قال:
و أخرج الطبراني و الرافعي عن ابن عباس: «من سره أن يحيى حياتي و يموت مماتي و يسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي و ليوال وليه و ليقتد بأهل بيتي من بعدي، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي و رزقوا فهمي فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم اللّه شفاعتي».
و صح كما في ابن حجر حديث: ان لكل نبي عصبة ينتمون إليها ان ولد فاطمة فأنا وليهم و عصبتهم و هم عترتي خلقوا من طينتي ويل للمكذبين بفضلهم من أحبهم أحبه اللّه تعالى و من أبغضهم أبغضه اللّه تعالى و الذي نفسي بيده فان يبغض أهل بيتي أحد لأكبه اللّه في النار.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٨ ص ٦١٦ ط عالم التراث للطباعة و النشر بيروت) قال: من يريد أن يحيى حياتي و يموت موتي ك ٣: ١٢٨.
و منهم عدة من الفضلاء في «فهرس أحاديث و آثار المستدرك على الصحيحين» للحاكم النيسابوري (القسم ٢ ص ١٣١ ط عالم الكتب بيروت) قالوا: من يريد أن يحيا حياتي و يموت موتي ... معرفة الصحابة/ علي ٣/ ١٢٨.