إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٦ - و منها الخطبة التي ألقاها بعد شهادة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام
عمران و عرّج فيها بعيسى.
و منهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى ٣٠٧ ه في «مسند أبي يعلى» (ج ١٢ ص ١٢٥ ط دار المأمون للتراث دمشق) قال: حدثنا السامي، حدثنا سكين بن عبد العزيز، حدثنا جعفر، عن أبيه، عن جده قال:
لما قتل علي، قام حسن بن علي خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أما بعد، و اللّه لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، و فيها رفع عيسى بن مريم، و فيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام.
حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا سكين قال: و حدثني أبي، عن خالد بن جابر، عن أبيه عن الحسن بن علي، مثل هذا، و زاد فيه، و فيها تيب على بني إسرائيل. و قال:
و اللّه ما سبقه أحد كان قبله، و لا لحقه أحد كان بعده و إن كان النبي صلّى اللّه عليه و سلم ليبعثه في السرية و جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره. و اللّه ما ترك صفراء و لا بيضاء إلّا ثمان مائة، أو سبع مائة درهم أرصدها لخادم يشتريها.
و منهم جماعة من فضلاء لجنة الزهراء للأعلام العربي في «العشرة المبشرون بالجنة في طبقات ابن سعد» (ص ٢٠٧ ط ٣ الزهراء للاعلام العربي القاهرة) قال:
قال: أخبرنا عبد اللّه بن نمير و عبيد اللّه بن موسى قالا أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال: سمعت الحسن بن علي قام يخطب الناس فقال: يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون، لقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرد حتى يفتح اللّه عليه، إن جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، ما ترك صفراء و لا بيضاء، إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما.
قال: أخبرنا عبد اللّه بن نمير عن الأجلح عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال: لما توفى علي بن أبي طالب قام الحسن بن علي فصعد المنبر فقال: أيها الناس، قد